السيد أحمد الحسيني الاشكوري
258
المفصل فى تراجم الاعلام
منهن المصاعب للوصول إليها والحضور لديها لأخذ العلم واكتساب المعرفة ، بل زارتها كثير من النساء من مختلف البلدان البعيدة والقريبة لحلّ مشاكلهن الدينية والعقائدية . . » . وقال السيد شهاب الدين المرعشي : « هذه المرأة الجليلة تعدّ من نوابغ عصرنا وأغاليط الدهر ، ألفيتها عالمة متبحرة في العقليات والسمعيات . . وأمر هذه الشريفة مما يقضي منه العجب في هذا العصر ، فهي فريدة العصور ونادرة الدهور الحجة على نساء العصر والآية لبارئ الدهر ، والغريب من أمرها أنها مع قيامها بأمر الزوجية وإدارة المنزل وتربية الأطفال نالت هذه المراتب السامية العالية » . وقال بعض مترجميها : « كانت شديدة الاهتمام بالواجبات والمستحبات ، تحيى الليل من نصفها إلى وقت السحر في التهجد ، تتسابق إلى أعمال الخير وتشجع الآخرين عليها ، لم تغفل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولم تتكلم إلا عن دليل وبرهان ، وكان لكلامها أثر محمود في النفوس ، وإذا سكتت كان سكوتها فكراً وتدبراً مع صفاء باطني » . أقول : كانت - مع مقامها الرفيع في العلم وموقعها الممتاز من الدراسة والإفادة - تتجنب وسائل الشهرة وتضن على السائلين عن حياتها باعطاء المعلومات الجزئية الكافية تجنّباً عن حب الظهور ، وطبعت مؤلفاتها غفلًا عن اسمها ولقبها وإنما كان يُكتب عليها « بانوى إيراني » أي السيدة الإيرانية . شيوخ إجازتها : 1 - السيد ميرزا آقا الاصطهباناتي ، أجازها اجتهاداً وروايةً في شهر صفر سنة 1354 . 2 - الشخ محمدكاظم الشيرازي ، أجازها اجتهاداً وروايةً في السابع من صفر سنة 1354 . 3 - الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ، صدّق إجازة الشيخ الشيرازي . 4 - الشيخ محمدرضا أبوالمجد الأصبهاني ، أجازها روايةً . 5 - الشيخ مرتضى المظاهري الأصبهاني . 6 - السيد علي النجفآبادي . 7 - السيد شهابالدين النجفي المرعشي .